البغدادي

292

خزانة الأدب

قال : فما يطربك يا ابن أخي فقال : فقال : أجل لا تتطيّر . فقال : ) ولكن إلى أهل الفضائل والنّهى البيت فقال : ومن هؤلاء ويحك فقال : إلى النّفر البيض الذين بحبّهم البيت فقال : أرحني ويحك من هؤلاء فقال : بني هاشم رهط النّبيّ فإنّني البيت فقال له الفرزدق : أذع أذع يا ابن أخي أنت والله أشعر من مضى وأشعر من بقي . وعن عكرمة الضّبي عن أبيه قال : أدركت الناس بالكوفة من لم يرو : طربت وما شوقاً إلى البيض أطرب فليس بشيعيّ . ومن لم يرو : ذكر القلب إلفه المهجورا فليس بأمويّ . ومن لم يرو : هلاّ عرفت منازلاً بالأبرق فليس بمهلبيّ . قوله : طربت وما شوقاً الخ استشهد به أبو حيّان على تقديم المفعول له على عامله ردّاً على من منع ذلك فإنّ شوقاً مفعول له مقدّم على عامله وهو أطرب . واستشهد به ابن هشام أيضاً في المغني على أنّ همزة الاستفهام لكونها أصلاً جاز